اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
223
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
4 . اعلموا إني فاطمة : ج 9 ص 12 . 5 . على باب فاطمة عليها السّلام : ص 69 ، عن ملحمة شاعر النيل . 6 . ديوان حافظ إبراهيم ( عمر وعلي ) : ج 1 ص 75 ، عن الهجوم . 7 . سيرة عمر بن الخطاب : ص 311 ، عن الهجوم . 8 . حياة الخليفة عمر بن الخطاب : ص 183 . 9 . دلائل الصدق : ج 3 ص 54 . 10 . السقيفة والخلافة لعبد المقصود : ص 14 . 11 . الهجوم على بيت فاطمة عليها السّلام : ص 705 ح 75 . 12 . الغدير : ج 7 ص 85 . « 1 »
--> ( 1 ) . قال العلامة الأميني بعد ذكر هذه الأشعار : ما ذا أقول بعد ما تختلف الأمة المصرية في حفلة جامعة في أوائل سنة 1918 بإنشاد هذه القصيدة العمرية التي تتضمّن ما ذكر من الأبيات ؟ ! وتنشرها الجرائد في أرجاء العالم ، ويأتي رجال مصر نظراء أحمد أمين وأحمد الزين وإبراهيم الأبياري وعلى جارم وعلي أمين وخليل مطران ومصطفى الدمياطي بك وغيرهم ، ويعتنون بنشر ديوان هذا شعره ، وبتقدير شاعر هذا شعوره ، ويخدشون العواطف في هذه الأزمّة ، في هذا اليوم العصبصب ، ويعكّرون بهذه النعرات الطائفية صفو السلام والوئام في جامعة الإسلام ، ويشتّتون بها شمل المسلمين ، ويحسبون أنهم يحسنون صنعا ! ! وتراهم يجد دون طبع ديوان الشاعر وقصيدته العمرية ، خاصة مرة بعد أخرى ويعلّق عليها شارحها الدمياطي قوله في البيت الثاني : المراد أن عليا لا يعصمه من عمر سكنى بنت المصطفى في هذه الدار . وقال في ص 39 من الشرح : وفي رواية لابن جرير الطبري قال : حدثنا جرير ، عن مغيرة ، عن زياد بن كليب ، قال : أتى عمر بن الخطاب منزل علي - وبه طلحة والزبير ورجال من المهاجرين - فقال : واللّه لأحرقن عليكم أو لتخرجن إلى البيعة . فخرج عليه الزبير مصلتا بالسيف ، فسقط السيف من يده فوثبوا عليه فأخذوه . فإن كان زياد هذا هو الحنظلي أبو معشر الكوفي فهو موثق . والظاهر إن حافظا - رحمه اللّه - عوّل على هذه الرواية . وتراهم بالغوا في الثناء على الشاعر وقصيدته هذه كأنه جاء للأمة بعلم جمّ ، أو رأى صالح جديد ، أو أتى لعمر بفضيلة رابية تسرّ بها الأمة ونبيها المقدس ؛ فبشرى بل بشريان للنبي الأعظم صلّى اللّه عليه وآله بأن بضعته الصديقة عليها السّلام لم تكن لها أي حرمة وكرامة عند من يلهج بهذا القول ، ولم يكن سكناها في دار طهّر اللّه أهلها ويعصمهم منه ومن حرق الدار عليهم . فزه زه بانتخاب هذا شأنه ، وبخ بخ ببيعة تمّت بذلك الإرهاب وقضت بتلك الوصمات . لا تهمّنا هذه كلها وإنما يهمّنا الساعة بعد أن درسنا تاريخ حياة الخليفة الأول ، فوجدناه لدة غيره من الناس العاديين في نفسياته قبل إسلامه وبعده ، وإنما سنّمه عرش الخلافة الانتخاب فحسب . البحث في موضوعين ألا وهما : فضائله المأثورة وملكاته النفسية .